eve

5 أخطاء في تصميم الديكور للمساحات الضيقة..وكيف يمكنكِ إصلاحها

استغلال المساحات الصغيرة في المنزل فن، إذ تُعرف المساحات الضيقة بصعوبة تزيينها، وبكثرة معوقات تنظيمها.

عند فرش غرفةٍ ذات مساحةٍ محدودةٍ، فإن قراراً تصميمياً بسيطاً مثل اختيار سجادةٍ أو طاولة طعامٍ قد يعزز الشعور بضيق المكان أو يجعل غرفةً بمساحة 20 متراً مربعاً تبدو وكأنها بمساحة 40 متراً مربعاً.

لكل شخصٍ عاش في شقةٍ ضيقةٍ، لسنا بحاجةٍ لأن نخبرك أنه يوجد أكثر مما تراه العين في أي مساحةٍ ضيقةٍ منسقةٍ جيداً.

ولا حاجة للقول إن مصممي الديكور، خاصةً أولئك الذين يعيشون في المناطق الحضرية، قد أتقنوا فن الاستغلال الأمثل لكل سنتيمترٍ مربعٍ من أية غرفةٍ.

لذلك، وبغرض التعلم من أخطاء التصميم الشائعة التي من شأنها التأثير على المساحات الضيقة، طلبنا من مصممة الديكور المقيمة بلوس أنجلوس ستيفاني ستين أن  تشاركنا أخطاء التزيين التي قابلتها بشكلٍ متكررٍ في المنازل والشقق ذات المساحات المحدودة.

من المدخل إلى غرفة المعيشة وحتى في الحمام. إليكم أبرز التناقضات التي يلاحظها دائماً مصممو الديكور في المساحات الضيقة.

الخطأ الأول: وضع الرفوف في المدخل

صحيحٌ أنه من المغري تعليق مجموعةٍ من الرفوف المنفردة خلف الباب واعتبار ذلك تصرفاً سيعطي منزلك مظهراً أنيقاً، لكن ستين تذكرنا بأن هناك الكثير مما يجب مراعاته فيما يتعلق بتصميم المدخل.

تقول ستين: «في المنازل والشقق الأصغر، تكون مساحات التخزين هي ما ينقصنا، والمدخل ليس استثناءً».

تضيف مصممة الديكور موضحةً: «الرفوف المفتوحة قد تبدو أحياناً وكأنها الحل، ولكن، إذا لم تكن الرفوف مصممة بشكلٍ ملائمٍ، سينتهي بها الحال إلى مكان يعج بالفوضى والإهمال».

تقترح ستين: «بدلاً من ذلك، أُفضل اختيار القطع مزدوجة المهام، والتي تقدم مساحةً إضافيةً في الوقت الذي تُخفي فيه الفوضى بشكلٍ جماليٍّ.

خزانةٌ صغيرةٌ، أو خزانةٌ عتيقةٌ ذات أدراجٍ ستكون أفضل من طاولة كونسولٍ أو رف كتبٍ؛ لتوفر بذلك مساحةً إضافيةً، وتعطي انطباعاً أولياً محبباً».

قم بتسجيل ملاحظاتٍ لتنسيق المدخل من الصور المعروضة بالأعلى، ويمكنك تعليق مرآةٍ كبيرةٍ فوق قطعة الأثاث لتُكمِل الأناقة.

الخطأ الثاني: اختيار سجادةٍ صغيرةٍ

وفقاً لما تقوله ستين، فإن واحداً من الأخطاء الأساسية التي يجب تجنبها عند تزيين غرفة المعيشة هو اختيار سجادةٍ صغيرةٍ نسبياً.

وتوضح قائلةً: «عندما تكون السجادة صغيرةً جداً بالنسبة لمساحة الغرفة، ستجعل المساحة تبدو أصغر. من ناحيةٍ عمليةٍ، تمد السجادة الأقدام بشعور النعومة، وتخفف من الأصوات، وتثبت قطع الأثاث فلا تتحرك بسهولةٍ.

لا تنحصر وظيفة السجادة في إضفاء التناغم على الغرفة ولكن سجادةً أكبر يمكنها أن توحي بمكانٍ مفتوحٍ أكثر».

الخطأ الثالث: تجاهل ما يضفي شخصيةً على الحمام

تقول ستين: «لا يجب أن يكون الحمام مكاناً مملاً لقضاء الحاجة فقط. مصباحٌ جداريٌ مرحٌ، أو مرآةٌ مميزةٌ، أو أطقم سباكةٍ حديثة، أو حتى ورق حائطٍ من شأنه إضفاء تأثيرٍ عميقٍ».

ولكن، إن كنت قلقاً حيال المبالغة في تزيين حمامك الرئيسي صغير المساحة، تنصحك المصممة بالبدء بأشياء أصغر.

تقول: «وحدات المراحيض هي المكان الأمثل لتجربة شيءٍ جريءٍ. أيضاً، ولحسن الحظ، بسبب حضورها الرشيق، فإنها لن تستهلك الكثير من النفقات أو الجهد للقيام بتغييرٍ صغيرٍ».

الخطأ الرابع: شراء سريرٍ بحجمٍ غير مناسبٍ

الخطأ الأبرز الذي يجب تجنبه فيما يتعلق بغرفة النوم الصغيرة، طبقاً لستين، هو شراء سريرٍ كبيرٍ جداً بالنسبة للمساحة.

تقول: «مع أني مدافعة عن التلاعب بالمقاييس، ولكن الأسرّة تميل لأن تكون استثناءً. السرير كبير الحجم أو ذو الأعمدة الأربعة يمكن أن يبتلع مساحة الغرفة، ويجعل التحرك داخلها صعباً.

بدلاً من ذلك، جرب سريراً بحجمٍ متوسطٍ وارتفاعٍ ضئيلٍ. وإن أمكن، فاحرص على ترك ما لا يقل عن 75 سم بين سريرك والجدران أو قطع الأثاث المحاذية».

الخطأ الخامس: العيش في إضاءةٍ سيئةٍ

أشارت ستين بسرعةٍ إلى أن «الإضاءة السيئة لا تعني دائماً الإضاءة الضعيفة». مثال ذلك: الإضاءة الموضوعة داخل السقف.

تقول عنها: «على الرغم من أن  تلك الإضاءة تبدو وكأنها لا مفر منها للأفراد الذين يسكنون في المباني حديثة البناء، إلا أن الإضاءة الموضوعة داخل السقف قد تكون شديدة السطوع وغير مريحةٍ».

ينطبق ذلك بالأخص على غرفة الطعام، طبقاً لما قالته المصممة. حيث أضافت قائلةً: «الأضواء الساطعة لا تهيئ المزاج المناسب لتناول الطعام، ولا تناسب الاستمتاع».

وفي حال كانت فكرة تغيير تركيبات الإضاءة مرفوضةً من قبل مالك العقار، فإن ستين ترى أن: «مفاتيح التحكم بشدة الإضاءة يمكن أن تكون حلاً عملياً.

لكن إن كان ذلك الخيار غير متاحٍ، فإن مصابيح الطاولة (أو حتى المصابيح الأرضية) يمكن أن تعطي طبقاتٍ من الإضاءة تُضفي أجواءً جذابةً».

اقتراح تصحيح

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق