سياسة

تعزيزات واشنطن في منبج تربك أردوغان

أكدت مصادر تركية، لصحيفة العرب اللندنية، أن التعزيزات التي لجأت إليها القوات الأمريكية في منبج بسوريا، وضعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “في ورطة حقيقية”. وقالت المصادر، إن “تركيا التي تراوح مكانها في محيط عفرين تريد أن تحصل من واشنطن على تنازل مجاني يتيح لها دخول منبج سلمياً، أو أن تتولى القوات الأمريكية نقل حلفائها الأكراد خارج المدينة”.

وتابعت: “لكن هذا قد لا يحصل تماماً خاصة بعد إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون الذي يتفهم مخاوف الأتراك وصعود مدير المخابرات المركزية السابق مايك بومبيو خلفاً له، وهو المعروف بنقده العلني للدكتاتورية التي يريد أردوغان إرساءها”.

وكان أردوغان، أعان السبت، أن الأمريكيين أرسلوا إلى القوات الكردية 5 آلاف شاحنة وألفي طائرة شحن محملة بالأسلحة، و”اليوم عثرنا عليها جميعاً وأماكنها محدّدة”.

وتطرق الرئيس التركي في كلمة له أمس الجمعة، إلى الدعم العسكري الأمريكي للأكراد. وقال إنهم “يقدّمون لتنظيم إرهابي شتى أنواع السلاح دون أي مقابل، ويرفضون بيعه لنا بالمال، ثم يقولون إنهم لا يدعمون الإرهاب، كيف يحصل ذلك، هل بالإمكان توضيح ذلك؟”.

وكان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الأمريكية، كينث ماكينزي، كشف الخميس الماضي، إرسال الولايات المتحدة تعزيزات إلى منبج والجبهات الجنوبية في سوريا، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من جنوب وادي الفرات وتوجهها نحو عفرين.

مقالات ذات صلة

إغلاق