صحة

الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي.. ما آثاره السلبيّة؟

هل تشعرون أحياناً بحاجةٍ مُلحّة لتفقد حساباتكم الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة؟ قد تكونون من الأشخاص الذين يعانون من الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي والذي تختلف نسبته من شخص إلى آخر، ولا بد أنكم قد لاحظتم بعض آثاره الضارة على حياتكم.

ولكن له آثار أخرى قد لا تعرفونها، لنتعرف عليها في السطور المقبلة

وسيلة لإلهائكم

هل توقفتم في منتصف إنجازكم لمهمةٍ ما في العمل لتفقد الإشعارات التي وصلتكم على موقع فيسبوك لتجدوا أنفسكم بعد مدةٍ من الزمن تتصفحون موقع إنستاجرام بعد أن تصفحتم تويتر ومواقع أخرى؟ ذلك حتماً سيؤدي إلى تأخركم في إنجاز مهامكم المهنية، وسيجعل المهمة التي تتطلب أقل من ساعةٍ لإنجازها تحتاج إلى ساعات، رؤساؤكم لن يكونوا سعداء بذلك أبداً.

التنمر الالكتروني

إن تفاعلكم الزائد عن حده على شبكات التواصل الاجتماعي يجعلكم أكثر عرضة للتنمر الإلكتروني، خصوصاً إذا كنتم من الأشخاص الذين تبدون أراءكم السياسية أو الاجتماعية على الصفحات العامة، مما يتسبب لكم بالتعرض للسباب والشتائم والتهديدات من قبل أشخاص متطرفين.

فقدان مهارات التواصل

إن مهارات التواصل عبر الانترنت لا تغني مهارات التواصل الاجتماعي في الحياة الواقعية، بل على العكس تماماً، تؤدي إلى انخفاضها وانعدامها إذا تفاقمت الحالة، ولا شك أن مهارات التواصل تعود إليكم بالفائدة في الحياة الواقعية أكثر بكثير من الانترنت، وخصوصاً في الحياة المهنية.

تضعكم بحالة نفسية سيئة

قد تشعرون بخيبة أمل عندما لا يلقى منشورٌ أو صورةٌ لكم الصدى الذي توقعتموه مما سيقلل من ثقتكم بنفسكم، كما أنكم قد تشعرون بالحزن والأسى عندما ترون أشخاصاً آخرين ينعمون بحياة أفضل من تلك التي تعيشونها، حتى لو كنتم ممن يحققون الكثير من النجاحات، إلا أن مشاهدة النجاحات التي يحققها الآخرون أو الأسفار ونمط الحياة الذي يتبعونه قد يجعلكم تشعرون أنهم أفضل منكم بكثير.

تسبب الكسل

لا شك أنكم تقضون وقتاً بتصفح شبكات التواصل الاجتماعي أكثر من ممارسة الرياضة أو تحضير الطعام الصحي، أو قد تفضلون أحياناً البقاء في السرير وإمضاء الوقت برفقة هاتفكم الذكي عن الخروج لرؤية الأصدقاء، هذا الكسل يؤدي إلى البدانة وبعض المشاكل الصحية، كما أنه يؤثر سلباً على مزاجكم ونفسيتكم.

المصادر:

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مقالات ذات صلة

إغلاق