سياسة

الحمدين يجدّد وده للصهاينة والقطريون غاضبون.. يحاكمون عهد ونحتفي بأبنائهم

أعلن عدد كبير من مواطني قطر رفضهم التطبيع الرياضي المستمر في بلادهم، فبعد فضيحة استضافة لاعب تنس إسرائيلي في بطولة قطر المفتوحة للتنس، يأتي الآن دور استضافة فرق رياضية إسرائيلية ضمن بطولة العالم المدرسية لكرة اليد التي تحتضنها الدوحة خلال الفترة من 21 فبراير حتى 1 مارس 2018.

وللتعبير عن غضبهم دشّن عدد من المواطنين القطريين هاشتاج “طلاب قطر ضد التطبيع” ، ووفق ما نقلته “اليوم السابع” المصرية، فقد احتل الهاشتاج الصدارة عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر”؛ وذلك لتوصيل أصواتهم بالرفض التام لما يفعله تنظيم الحمدين.
وكتبت المشاركة نائلة صالح: “أطفال فلسطين في السجون الإسرائيلية وأطفال إسرائيل معززون في أراضينا”، فيما كتب سعود البلوي: “من المستحيل ألا يكون هناك تطبيع معلن أو غير معلن ما دام جذور التطبيع مغروسة بالدوحة (عزمي بشارة)”، كما كتب محمد الشيب: “غزة تجوع والضفة تقدم الدماء بسبب ثباتهم وعدم تطبيعهم، فكيف نأتي ونطبع مع الصهاينة على حساب جوع أهل #فلسطين وتضحياتهم”.
فيما قال إيهاب: “لا مبرر للتطبيع ولا مبرر لاستضافة أبناء جنود عكفوا على تصفية أطفال القدس”، وقال رشيد :”التطبيع الرياضي لا يقل سوءاً عن التطبيع السياسي، كلاهما اعتراف بكيان محتل وشرعنة لواقع غير شرعي، ولكن مهما فعلوا، أكان التطبيع رياضياً أم سياسياً، فلن نسمح بأي خطوة تفوح منها رائحة التطبيع النتنة”.
يأتي ما أقدم عليه تنظيم الحمدين بالتزامن مع بدء سلطات الاحتلال، اليوم، محاكمة الفتاة الفلسطينية عهد التميمي؛ التي تحولت إلى رمز فلسطيني للاحتجاج، عندما ظهرت في مقطع فيديو وهي تصفع جنوداً إسرائيليين، وستواجه “عهد” 12 اتهاماً من بينها الاعتداء والتحريض، في محكمة عوفر العسكرية بالضفة الغربية.
وأثارت محاكمة الفتاة الفلسطينية، التي من المرجح أن تستغرق أشهراً، اهتماماً عاماً كبيراً وإدانات دولية واسعة بسبب سجن فتاة قاصر؛ حيث يرى الفلسطينيون في “عهد” بطلة تعارض الاحتلال العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية، في حين تقول إسرائيل إنها كانت تُحرض على الجنود الإسرائيليين.
وظهرت “عهد” 17 عاماً، في مقطع فيديو تصفع وتضرب جنديين من جنود الاحتلال كانا يحاولان اقتحام ساحة منزل عائلتها في أثناء احتجاج في بلدة النبي صالح، مسقط رأس “عهد”، ووفق “الألمانية”، انتقدت جماعات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي وغيرها، تعامل إسرائيل مع عهد، وسلط ذلك الضوء على نظام المحاكم العسكرية الإسرائيلية التي يمثل أمامها الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية.

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق